الوعـــــــــــــــــي الــــفلـــــــــســــــــــفــــــــــــي


وضعية المتعلم داخل المؤسسات التعليمية

كتبهاعبد الإلاه بوعلي ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 21:08 م

لقد قال شنيبغلر في حديثة عن الحضارة : إن حضارة أمة معينة تتجلى فيما تقدمه لأبنائها من رقي وازدهار في مجال التعليم.فكان القانون منذ الأزل أن الرقي والازدهار لا يتأتيان إلا بتعليم قوي مواكب للعالمية ومواكب للتطور والتقدم الاجتماعي ، فالأمة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها كما قال مالك بن نبي ، لهذا فإن جهدنا كله هو محاولة تطوير التعليم والانتقال به من وضعيته الراهنة إلى وضعية اخرى، وضعية ازدهار وتقدم ، لكن ذلك لا يتأتى إلا إذا قمنا نحن في هذا المجال بتشخيص دقيق وواقعي. إن عملية التشخيص عملية أولية وذات اهمية بالغة ، ذلك أن نصف الدواء هو معرفة الداء ، ولا تتم هذه المعرفة إلا بواسطة تشخيص واقعي وفعال للحالة التي هي عليها المريض. وهذا بالضبط هو صلب ورقتنا. لقد حاولنا أن نضع تشخيصا دقيقا لوضعية التلميذ داخل مقاطعتنا التعليمية – تنغير-. التشخيص كان يقتضي منا أن يسير في اتجاهات متعددة ، ليس بالطبع أن يسير خبط عشواء ، بل كان عليه أن يلامس كل جوانب المشكل إذا صح التعبير . وأطراف الموضوع التي نرى أن لها علاقة مباشرة بهذا المبحث هي أربعة أطراف والتي نعبرها ركن البيت ؛ بيت التعليم : 1- التلاميذ . 2- الإدارة  و الأطر التربوية . 3- المدرسين . 4- الآباء وأولياء التلاميذ .
 
 وللمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع الرجاء تحميل  هذا  العرض على الرابط التالي

وضعية المتعلم داخل مؤسساتنا التعليمية.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بحوث و عروض | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “وضعية المتعلم داخل المؤسسات التعليمية”

  1. أرجوكم إخواني المدونين ساعدوني …لقد وقعت في حبها

  2. الاخ عبد الاله

    اسعد الله اوقاتك

    جديدنا بانتظار اطلالتكم البهية … بانتظار ارائكم

    دمت بخير والق

    تقبل مروري ودعوتي

    تقبل خالص امنياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر